Hasil (
Bahasa Indonesia) 1:
[Salinan]Disalin!
و لهذا، تقوم الكاتبة بالبحث بالحضور إلى مكان البحث مباشرا يعنى إلى مكان المدرسة المبحوث عنه قصدا إلى نيل الحقائق الصادقة الموثوقة و الكاملة. و أما الطرق المستعملة لجمع الحقائق فهي:أ. طريقة المبشرةهي الطريقة لنيل الحقائق بوسيلة القيام بالملاحظة و التسجيل عن طريق منتظم نحو الظواهر أو الوقائع المكشوفة المبحوثة عنها. و في خطاب البحث الكيفي، كانت المشاهدة ليست لاختبار الصحة و إنما لمعرفة الصحة المتعلقة بالجانب أو الصنف كعامل الدراسة الذي طوره الباحث. و المشاهدة هي الحضور إلى مكان الأنشطة مباشرا حتى تكون جميع الأنشطة الجارية أو الموضوع الموجود لا تخلو من اهتمام و يتمكن من نظرها عيانا. و جميع الأنشطة و الموضوع و كذلك الظروف المعينة الموجودة التي يمكن ملاحظتها و تسجيلها. فلذا، لابد أن يكون الباحث في دقة لأداء الملاحظة حتى لا يفوته شيئ. و موضوع البحث الذي تراد مشاهدته في البحث الكيفي عند سفرادلي يسمى حالا اجتماعيا حيث يتكون من ثلاثة عوامل وهي:11أ.) المكان، أو المحل الذي يجري فيه الاتصال في الحال الاجتماعي. و في هذا البحث هو المدرسة الثانوية الإسلامية "دارلهدى "ونودادى باليتار.ب.) الممثّل، العامل أو الذي يلعب دورا معينا. و في هذا البحث هم رئيس المدرسة، مدرس الدين الإسلامي، و المدرسين، و أولياء الطلاب و بعض الطلاب. ج.) الأنشطة (Activity)، و هي ما يعمله الممثل في حال اجتماعي جار. و في هذا الخطاب، هو أنشطة تعليم مهارة الكتابة الذي عقدته هو المدرسة الثانوية الإسلامية "دارلهدى "ونودادى باليتار. ترى سوهارسيمي أريكونطا من الجانب النفسي أن المشاهدة أو الملاحظة تشمل أنشطة تركيز الاهتمام بموضوع باستخدام جميع أعضاء الحواس. فلذا، يمكن أداء المشاهدة عن طريق النظر و الشمّ و السمع و اللمس و الذوّاق. و يجرى هذا كي تكون الحقائق الممكنة لمشاهدتها موثوقة كل ثقة.وفقا ببحث الحقائق، فيستخدم الباحث طريقة المشاهدة للمعرفة مباشرا عن حال المبحوث عنه.ب. طريقة المقابلة12إن طريقة المقابلة هي الطريقة لجمع الحقائق عن طريق إجراء الاستجوبة مع المبحوث عنه حول المسائل المتعلقة بمسائل البحث .و كانت المقابلة في هذا البحث هي المقابلة الكلامية بين شخصين أو أكثر التي تجري برغبة الباحث بغرض خاص يعني الحصول على المعلومات أو البيانات عن الخطوط المهمة للمقابلة حيث تتعلق بغرض البحث. المقابلة أو الاستجوبة هي طريقة في جمع الحقائق عن طريق تقديم الأسئلة التي تتعلق بالأمور المحتاجة كحقائق البحث. و يرى مولونج (Moleong) أن المقابلة هي التحدث بغرض معين. و يجري هذا التحدث على وجهين و هما السائل (interviewer) الذي يقدم الأسئلة و المجيبين (interviewee) الذين يقدمون الأجوبة. و تنقسم المقابلة قسمين المقابلة البنائية و لا البنائية. و في أداء المقابلة، تستخدم الباحثة نوع المقابلة لا البنائية. و هذا لأجل نيل المعلومات الأكثر دقة و خاصة في كشف آراء المبحوثين عنهم عن الأمور الكثيرة النافعة لأجل جمع الحقائق الأكثر الأوسع.13
Sedang diterjemahkan, harap tunggu..
