Hasil (
Bahasa Indonesia) 1:
[Salinan]Disalin!
معهد الامارات uae7 - Powered by vBulletin التسجيل مساعدة حفظ البيانات؟ منصة الفيس بوك ما الجديد؟ المنتدى الصفحة الرئيسية المشاركات الجديدة التعليمات التقويم المنتدى تطبيقات عامة خيارات سريعة مركز تحميل الاعلانات عضوية VIP طلب توظيف Rewards معرض الصور البحث المتقدم الرئيسية المنتدى قسم المواد الدراسية + التربية و التعليم الصف الثاني عشر Twelfth grade مادة التربية الاسلامية Islamic Education بحث , تقرير , اهمية اللغة العربية.. تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تنزيل مجاني) . # أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنـا للمشاركة في المنتدى. النتائج 1 إلى 3 من 3الموضوع: بحث , تقرير , اهمية اللغة العربية.. LinkBack أدوات الموضوع عرض 11-11-16 12:36 PM #1 الرمش الذبوحي مراقبة عامة الصورة الرمزية الرمش الذبوحي الحالة : الرمش الذبوحي غير متواجد حالياً رقم العضوية : 20026 تاريخ التسجيل : 15-09-08 الدولة : ღ ع ــآبرة سبيل ღ الوظيفة : ღ تآمل آلمدى آلبعيد ღ الجنـس : انثـى المشاركات : 28,295 التقييم : 3153 Array MY SMS: لآ آله آلا آنت سبحآنك آني كنت من آلظآلمين.. افتراضي بحث , تقرير , اهمية اللغة العربية.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهمية اللغة العربية.rar وهذا ايضا.. أولاً : أهمية اللغة العربية من الناحية العقيدية :ـ من المعلوم أن اللغة هي رباط شاء الله سبحانه وتعالى أن يجعله من الصلات التي تشد البشر بعضهم إلي بعض ولذلك كانت ميزة آدم عليه السلام في معرفة أسماء المسميات وقد امتحن الله تبارك وتعالى ملائكته بأن سألهم عن هذه الأسماء فعجزوا عن الحديث عنها واختبر آدم عليه السلام فنجح في هذا الاختبار وكان ذلك سبباً لرفع شأنه وإعلاء قدره في الملأ الأعلى ، ذلك لأن الجنس البشري ـ كما هو معلوم ـ جنس اختاره الله تعالى لأن يكون اجتماعياً بفطرته ، ومدنياً بطبعه فهو بحاجة إلي التفاهم ، وما يتبع هذا التفاهم من التعاون ، ولذلك امتن الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بتعليم الناس البيان ؛ يقول جل وعلا : (الرحمن * علم القرآن * خلق الانسان * علمه البيان) والبيان من مزايا هذا الانسان . ولذلك فإن الناس الذين يجمعهم المبدأ الواحد والفكر الواحد هم بحاجة إلي أن تكون لهم لغة تربط جميع فئاتهم وتصل بين جميع أطرافهم وتكون وسيلةً للتفاهم بينهم واللغة العربية هي التي يجب أن ترشح لذلك ، لأنها لغة القرآن والقرآن هو كتاب المسلمين جميعا وكذلك هي لغة العبادة ، فالمسلم ـ أيّاً كان ـ عندما يمْثُلُ بين يدي الله سبحانه وتعالى يخاطب الله بلسان عربي مبين فيقول : (إياك نعبد* وإياك نستعين) ولا فرق في ذلك بين عربي ولا عجمي ولا أبيض ولا أسود ولا جاهل ولا عالم لأنها لغة مشتركة بين جميع المسلمين ولم تعد ملكاً للعرب ، بعد أن نزل بها القرآن واختارها الله سبحانه وتعالي لأن تكون وعاءً لكلامه فهي لغة العرب والعجم من جميع المسلمين ، ولذلك فإننا عندما نغار على هذة اللغة ، لا نغار عليها من منطلق العصبية القومية الجاهلية ، وإنما نغار عليها لأنها لغة الإسلام ولأنها لغة القرآن المحافظة عليها محافظة على قيم الإسلام التي جاء بها الكتاب الكريم وجاءت بها السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام ولأننا لا نستطيع أن ندرك معاني القرآن الكريم ونفهم العقيدة الحقة ، ونصل إلي أسرار الشريعة الغراء ونعرف أحكام ديننا الحنيف إلا من خلال إطّلاعنا على هذه اللغة ومعرفتنا الدقيقة بها . ثانياً : أهمية اللغة العربية من الناحية الحضارية :ـ لقد شاء الله تعالى أن تمر العربية كغيرها من اللغات بمراحل ، فقد هذبتها الألسن العربية وطوّرتها طوراً بعد طور إلى أن تهيأت لأن تكون وعاءً لكلام الله عندما نزل بها القرآن على قلب المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وقد كان العرب في ذلك الوقت على ذروة الفصاحة والبلاغة وكانت الجزيرة زاخرة بالجم الغفير من الخطباء والشعراء الذين يلقون الحديث العربي قصيده ورجزه ونثره ونظمه وهم يتبارون في هذا المضمار ويتفاخرون بالسبق إلى قصبات السبق فيه ، وقد كانوا يجتمعون في أسواقهم التي كانت تعقد في الحجاز من أجل هذا التباري وكانوا يتقنون التعبير ولا يحتاجون إلى وضع ضوابط لها لأنهم نشأوا عليها فهم يتقنونها بالسليقة وبالممارسة وما كانت تشوبهم عجمة في حديثهم ، فكان المخطئ منهم يعرف خطأه بالبديهة ، وعندما دخلتْ الشعوب في دين الله أفواجا احتاج الناس إلى ضوابط لهذه اللغة وذلك لسببين :ـ
الأول : أن تلك الشعوب لم تكن عندها الملكة العربية التي كانت عند العرب .
الثاني : أن العرب أنفسهم شابتْ عربيتهم شوائب من العجمة بسبب الاختلاط فاحتاجوا إلى وضع هذه االضوابط على أن معظم الأئمة الذين خدموا العربية وبحثوا فنونها وتعمقوا في دراسة اشتقاقاتها ووضعوا الضوابط لها هم من غير العرب كالأخفش وسيبويه والفراء والكسائي … وهم مع ذلك يفتخرون ويعتزون وكل ذلك من أجل خدمة القرآن ومن أجل الحفاظ على معرفة معانيه وإعجازه .
ولذلك فإنه من العار على المسلم أن يحسن اللغات الأجنبية ومن بينها لغات المستعمرين الذين استذلوه واستعبدوه ، وأنْ يفاخر بإتقانها وهو لا يتقن اللغة العربية . والمسلمون هم أحوج الناس لهذا التواصل الحضاري من خلال التفاهم بهذه اللغة وهذا أمر مهيأ بدليل أن غير العرب يعتنون بهذه اللغة ويتفوقون على العرب فيها ، من أمثلة ذلك أنه في بريطانيا نُظّمَتْ مسابقة شعرية
Sedang diterjemahkan, harap tunggu..
